Make your own free website on Tripod.com

وقفة مع الدورات التدريبية

 

لابد من هذه الوقفة للتأمل في هذا الزخم من الدورات التدريبية ، فكثير منها نافع مفيد متوافق مع ثوابت ديننا في قوالب جديدة وطرائق عرض عصرية ، مثل كثير من الدورات التربوية في تربية الذات ، ومهارات الخطابة والإلقاء ، وتربية الأبناء وفن التعامل مع فئاتهم العمرية المختلفة ، وتنمية المهارات التفكيرية والإدارية .

 كما أن منها ماتلبس ظاهره بالنفع وفي حقيقته شر مستطير، يمتزج فيه الشرك بالوثنية من فلسفات الصين والهند وإن لم يظهر في بعض التطبيقات والتمارين مما لبّس على كثير من الدارسين لهذه الدورات بل والمدربين الذين أحسب أن المسلمين منهم – أصلحهم الله – غالباً يظنون فيها نفعاً للبلاد والعباد.

ووقفتنا هذه ليست مع الدورات النافعة وإنما مع الدورات المتلبسة بلباس النفع والخير وحقيقتها غير ذلك _ على سبيل المثال لا الحصر حيث الدورات مستويات ولها توابع وفنون في تجدد مستمر - :

·           دورات التدريب على الريكي ( تمارين وتدريبات لفتح منافذ الاتصال بالطاقة الكونية "كي" وتدفيقها في الجسم ، ممايزيد قوة الجسم ، وحيويته ، ويعطي الجسم  قوة إبراء ومعالجة ذاتية كما تعطي صاحبها بعد ذلك القدرة على اللمسة العلاجية- بزعمهم- )

·             دورات التدريب على التشي كونغ ( تمارين وتدريبات للمحافظة على طاقة "التشي" في الجسم والمحافظة عليها قوية ومتوازنة وسلسة في مساراتها مايزيد مناعة الجسم ومقاومته للأمراض – بزعمهم -)

·            دورات التنفس العميق والتنفس التحولي ( تمارين في التنفس العميق الذي يضمن دخول طاقة "البرانا" إلى داخل الجسم "البطن"ويساعد على الدخول في مرحلة الاسترخاء الكامل . وهو مهارة لازمة لتمارين الفروع الأخرى من الرياضات )

·              دورات التأمل الارتقائي ( تمارين رياضية روحية من أصول ديانات البوذية والهندوسية هدفها الترقي والسمو والوصول للاسترخاء ومن ثم النرفانا ، تعتمد على إتقان التنفس العميق مع تركيز النظر في بعض الأشكال الهندسية والرموز والنجوم ( رموز الشكرات) وتخيل الاتحاد بها مع ترديد ترانيم في أشرطة تسمع بتدبر وهدوء ومن كلمات هذه الترانيم عند المدربين من غير المسلمين استعانة بطواغيت عدة . ومن أمثلة ما يسمعه المتأملون أو يرددوه : فاذر أوف ذا إيرث وي أول ثانك يو فور أول ثنج يو جيف أس )!!

·             دورات الاسترخاء ( تعتمد التنفس والتأمل مع الإيحاء الذاتي لعلاج الأرق والاكتئاب وغيره أو للسعادة والوصول للنشوة والنرفانا "التناغم مع الطاقة الكونية"- المزعومة -أو للتعامل مع اللاواعي وتغيير القناعات ونحوه )

·             دورات البرمجة اللغوية العصبية ( مزيج من ممارسات متنوعة لتنمية مهارات الاتصال والقدرة على المحاكاة للتميز وتفعيل الطاقات ، وتعتمد التدريب على الاسترخاء والقدرة على التعامل مع اللاواعي وفي بعض المستويات المتقدمة - عند بعض مدراس البرمجة- تُعتمد فلسفة الطاقة وجهازها الأثيري –المزعوم- ويُدرب فيها على تمارين التنفس والتأمل لتفعيل النفع به ) وبالإضافة إلى مافي هذه الدورات من خطورة فهي تشكل البوابة للدخول في الدورات الأخرى التي تعتمد فلسفة استمداد الطاقة الكونية ضمن سلسلة تقنيات "النيوإييج"والوثنية الجديدة ، فبعد تمام تفعيل الطاقات الكامنة يندب إلى التدرب على تمارين استمداد الطاقة الكونية ومن بعدها يكون الشخص مؤهلا لدورات التدريب على استخدام الطاقات والقوى السفلية من خلال تعلم الهونا والشامانية والتارو وغيرها .

·           دورات الماكروبيوتيك ( دورات للتثقيف والتدريب الصحي ، تقدّم نظاماً حياتياً كاملاً يعتمد على فلسفة التناغم مع الطاقة الكونية من خلال التوازن بين قوتي " الين واليانج " والوصول للسمو الروحي –بزعمهم-، وتشمل تثقيفاً صحياً عن الغذاء والحمية يعتمد خصائص ميتافيزيقية للأطعمة مبناها فكرة الين واليانج ووجوب التناغم بينهما ، ويدعو لتجنب المنتجات الحيوانية قدر الإمكان من اللحوم والألبان والعسل ويركز على الحبوب والشعير ويعتني فيها عناية خاصة بالميزو – الشعير المخمر- )

·         دورات التاي شي ( تقدم العلم الأشمل لرياضات الطاقة : الريكي والتشي كونغ وغيرها)

·        دورات المشي على النار ( تقدم تمارين لتقوية الإرادة وتفعيل الطاقات ، وتستخدم الإيحاء. فبعد تمام الإيحاء للحاضرين بالقوة والقدرة يطلب من الجميع المشي على جمر متقد بمواصفات خاصة )

                                                         

 وهناك دورات العلاج بخط الزمن والقراءة التصويرية والبيوجيومتري(الفيج شوي الفرعوني) وغيرها ، ودورات أخرى تم طبعها بطابع الدين الإسلامي مثل : دورات العلاج بطاقة الأسماء الحسنى ، ودورات العلاج بأشعة : لا إله إلا الله ، وتدور فكرتها الأساسية في فلك هذه الفلسفات أيضاً  ...ولا حول ولا قوة إلا بالله .

وربما تغيرت الأسماء والشعارات من يوم ليوم إلا أنها في أغلب صورها تعتمد على فلسفات وتعاليم الديانات الصينية والهندية في القول بالجسم الأثيري ومنافذ الطاقة "الشكرات" وما يتبعه من أسرار الطاقة الكونية ، وفكرة الـ ( ki-chi-Qi)و"الطاو" و"الماكرو"و"البرانا" و"مانا"، وضرورة توازن القوى الثنائية "الين واليانج" للسمو والنرفانا وأن طريق ذلك الاسترخاء والتنفس العميق والتأمل سواء فيما هو وافد من هناك من عبارات وأشكال ورموز وترانيم شركية ، أو باستبدال ذلك بتسبيحات وقرآن وذكر ورسوم وأعداد وخطوط للأسماء الحسنى حتى يتم تدفق الطاقة الكونية في الجسم البشري ومن ثم يحصل الإنسان على السعادة والصحة والنضارة والسمو الروحي –بزعمهم–  أو تعتمد الإيحاء والتنويم في طريق يوصل للتعامل مع الأرواح ( القوى السفلية ) والسحر.

 

تنبيه :

 تنتشر هذه الدورات بشكل واسع جداً وتستقطب جماهير من النساء والرجال مما يتطلب توعية سريعة يتعاون فيها الجميع لحماية جناب التوحيد .    

والله الموفق . . .

 

 

أعلى الصفحة الصفحة الرئيسية