Make your own free website on Tripod.com

حتى لا نفقد هويتنا

 أولا :  لابد أن نعرف من نحن :

لقاء تربوي بعنوان "من أنا ؟" قدمته لشرائح متنوعة في المجتمع النسائي قدمته للصغيرات في المدارس الابتدائية ، ونفذته مع المراهقات في مراحل المتوسطة والثانوية ، وجلست تحت مظلته مع طالبات المرحلة الجامعية كما كان موضوعه مجال حديث مع زميلات مهنة التعليم والتربية ورفيقات درب الدعوة . حددت له أهدافاً واضحة منها : إثارة التفكير والتأمل ، والدعوة للوقوف والتبصر ، والدعوة لتجديد النية واستحضار معاني العبودية في كل حركة وسكنة  واتبعته بمحاضرات : " وانتم الأعلون " ، " انتم كالشامة " ...

وقد كان المنطلق الذي على أساسه اخترت هذا الموضوع بعناوينه ومضامينه الواقع الذي نعيشه ألماً وأملا ، واقع تعيشه شرائح من الأمة غافلة عن هويتها ، لاهثة وراء كل ناعق حتى أضناها السير وأتعبها الضرب في بيداء الحياة وانتهت إلى تجرع مرارة الذل مخدوعة بجمال الكأس الذي يقدم فيه . وشرائح أخرى مخدّرة ترقب بعين ناعسة وجسد هدته المحن أن تحدث معجزة فتعود الأمة للريادة وينهض المسلمون من غفلتهم !

وشريحة ثالثة تقف حائرة متخبطة مترددة ، متناقضة مع نفسها تعلن بهيئتها ومظهرها تبعية مزرية ولكنها تنهض لتهتف مع الهاتفين أحياناً : " العزة للإسلام والمسلمين" !!

وشريحة أخرى تتقوقع على نفسها خائفة على ثوابتها تطلق زفرات حرّى على واقع أليم وجراحات نازفة تعيشها الأمة ، وتدعو من قلب مكلوم : أن اللهم عجل بالنصر .

وشريحة أخيرة نأمل أن تكون أكثر ظهوراً وبروزاً ، صورتها تتجسد في مسلمة تسير رافعة رأسها معتزة بإسلامها ، متميزة بلباسها وحركتها وسكنتها لا تلتفت لنداءات المثبطين ولا تغتر ببريق زائف أو سراب خادع ... تؤمن بالله ، وبقدره حلوه ومره ، وتدرك السنن الربانية ؛ فتشمر عن ساعد الجِد معلّمة ومُذكّرة، وتنتصب قائمة داعية ، وتنطرح ساجدة متضرعة ... عزيزة بانتمائها ...عزيزة باعتقادها ... عزيزة بفكرها  عزيزة بلباسها .. عزيزة باهتماماتها ...عزيزة في حياتها ...عزيزة في مماتها ...عزيزة بوعد ربها ....

ومن أجل تحقيق هذا الأمل كان لقاء "من أنا ؟" لنقف في لحظات تأمل وتبصر ثم نمضي معاً لنخطو خطوتنا نحو استعادة عزتنا تحدونا نماذج مضيئة كان شعارها " نحن قوم أعزنا الله بالإسلام" فاعتزازنا بالدين يحقق الأمل المنشود ... ونحن إن عرفنا من نحن فوق هامات المجد ...

لاشك أننا تلك الأمة التي اختلطت دموعها بدمائها وأنهكتها الجراحات وأحل الكفر بساحاتها ضيماً يطول عليه النحيب ..

ولا ننكر تخلفنا في كثير من جوانب الحياة المادية .. ولا نستطيع أن نغض الطرف عن ضعف قوتنا العتادية ... إلا أننا يجب ألا ننسى في خضم هذه الهزائم المادية أننا أتباع سيد المرسلين ، وأفراد خير أمة أخرجت للعالمين ...وبيدنا حبل الله المتين ، به نستطيع أن ننهض منكبوتنا ونستعلي بعد ذلتنا ..

نحن أصحاب رسالة ما طرق العالم شريعة أكمل منها ، وقاعدة الكمال فيها مطردة في جميع جوانبها قال ابن القيم مبيناً استغناء الأمة بما جاء به الرسول عن كل ما سواه :"وبالجملة فقد جاءهم بخير الدنيا والآخرة برمته ، ولم يحوجهم الله إلى أحد سواه "

يجب أن لا ننسى أننا – إن تمسكنا بالذي أوحي إلى نبينا – فلن نضل أبدا ، وسيتحقق منتهى مرادنا الذي نسأل الله ليل نهار أي يمن به علينا مبتهلين في كل ركعات صلاتنا : " اهدنا الصراط المستقيم ، صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين "

يجب أن لا ننسى من نحن ..

فنحن أفراد في ركب شريف عزيز على الله عز وجل ، يتقدمه محمد صلى الله عليه وسلم والنبيين عليهم أفضل الصلوات وأتم التسليم ، ركب يسير فيه أبوبكر وعمر والعشرة المبشرين ، ركب فيه خديجة وعائشة وسائر أمهات المؤمنين ، ومن رجاله ابن المسيب والبصري رضي الله عنهم أجمعين وغيرهم من الصالحين على امتداد التاريخ ...

ونحن -إن صدقنا وما بدلنا - معهم - بإذن الله- سائرين نسمع مواعظ الحبيب ، وكلمات الناصحين وتسبيح المسبحين بما يحرك في القلب المحبة ، ويوقظ من الغفلة ، ويُنهض من الكسل ، ويحذّر من الفتنة ، ويخوّف من البدعة ، ويُعظم الأنس والرغبة .. 

يجب أن لا ننسى من نحن ، حتى لا نفقد هويتنا .. متأثرين بواقعنا الأليم ..

ولكن إن حصل ما نخافه ... وقد نسي فئام من الأمة ، أو غفلوا عن حقيقة كوننا الأعلى ، فلابد أن يستمر التذكر أننا أصحاب أكمل رسالة ، وأشمل منهج للحياة ، وأننا في غنى عن كل من سوانا وكل من سوانا محتاج لما عندنا ، فما ترك نبينا خيراً إلا ودلنا عليه ولا شراً إلا وحذرنا منه فجزاه الله عنا بخير ما جزى نبياً عن أمته . يجب أن نُذكر حتى تقل مظاهر التبعية التي تعدت عامة الناس وألقت بظلالها المخيفة على أوساط المثقفين وطلبة العلم والتربويين ..

 فبعض الأفكار والقيم داخلتها اللوثات المادية النفعية الغربية أو تلك الفلسفات الروحية الشرقية.

وطريقة الملبس والزينة أصبح نموذجها ما تقرره بيوت الأزياء العالمية وإن كان يتسم بالصفاقة والإباحية . ولبلوغ كمال الأناقة لا بد من إظهار أنها من ماركة أجنبية .

والتغذية والحمية أصبح مصدرها الآيروفيدا الهندية ، أو الفلسفة الماكروبيوتيكية .

أما الطب والصحة فتجدها – بزعمهم - في طاقة الأحجار والأهرامات ، وفي شوربة الميزو اليابانية ، كما لابد من ترك العسل واللبن ، وجميع المنتجات الحيوانية ، وإن كان يحبها خير البرية ...

والرياضة واللياقة والقوة أنفعها تلك المأخوذة من الديانات الصينية وتحت دعاوى استمداد الطاقة الكونية . ولن تصبح مميزاً فيها مالم تتلقاها في المعابد الوثنية على أيدي النساك وأصحاب اللمسة العلاجية !

أما عن أفضل منهج للحياة بتفاؤل وإيجابية ، والتواصل مع النفس ومع البيئة الخارجية فهذا لا يوجد بكفاءة إلا عند أهل البرمجة اللغوية العصبية !  

وإن أردت تميزاً أكثر فخلل كلامك بلغة أوربية ، والحن في لغتك العربية بلكنة أعجمية . واذكر أسماء أساتذتك ومدربيك من المدارس الغربية الأمريكية أو البريطانية ، أوالمدارس الشرقية الصينية واليابانية.

ومن المعلوم أنه كما قال الإمام ابن تيمية : ( من شأن الجسد إذا كان جائعاً فأخذ من طعام حاجته استغنى عن طعام آخر ، حتى لا يأكله إن أكل منه إلا بكراهة وتجشم ، وربما ضره أكله ، أو لم ينتفع به ، ولم يكن هو المغذي له الذي يقيم بدنه ، فالعبد إذا أخذ من غير الأعمال المشروعة بعض حاجته ، قلت رغبته في المشروع وانتفاعه به ، بقدر ما اعتاض من غيره بخلاف من صرف نهمته وهمته إلى المشروع ؛ فإنه تعظم محبته له ومنفعته به ، ويتم دينه ، ويكمل إسلامه ) . فلما أقبل الناس على هذه الأفكار وازدحموا في دوراتها التدريبية ، وتناقلوا أخبار وصفاتها العلاجية ... انتشرت صور جديدة من صور التبعية .. وظهرت بصورة محزنة جماهير في طريقها لفقدان الهوية ، فلا تميز ولا تفاضل فالدين واحد تحت مظلة الأخوة الإنسانية ... حتى قرأنا في أحد الصحف المحلية أن المدرب البريطاني الكافر يؤدي الصلاة مع المسلمين بالثياب العربية في مشاركة وجدانية !!

فحتى لا نفقد هويتنا .. وحتى لا تميّع عقيدتنا .. وحتى لا تزعزع ثوابتنا ، لابد أن ننتبه فالغزو الفكري العقدي في صورة المذاهب المادية والتطبيقات الروحية الفلسفية الحديثة يتسلل إلى بيتي وبيتك عبر شاشات الفضائيات في البرامج والأفلام الكارتونية وعبر مواقع الشبكة العنكبوتية ، وعبر ألعاب الأطفال ، وبطريق وصفات علاجية في كثير من عيادات الاستشفاء البديل ، ومن خلال الدورات التدريبية ، وفي مقالات المجلات والجرائد ، متلفعة بالنفع متلونة بالسعادة على حين غفلة من جند الحق ... فاستمسك بالكتاب والسنة وكن حارساً يقظاً لفكرك وفكر أهل بيتك فلا تجد هذه اللوثات طريقها إليك مهما تزينت وتزخرفت أو تلونت وتنوعت ....

 

وثانياً لابد من أن نعرف حقيقة هذه الوافدات الفكرية المقدمة لتفعيل طاقة أبناء الأمة المحمدية ..

 سنجول جولة تعريفية موجزة في حقيقة بعض هذه الوافدات الفكرية ، التي تقدم بشكل دورات تدريبية أو وصفات علاجية ؛ لتحذرها وأهل بيتك ففيها مخاطر عقدية، وأقل ما فيها بلية مشابهة شر البرية من أهل الطاوية والهندوسية والبوذية ، كما أنها هي الخطوات الأولى في طريق "الهونا"و"الشامانية"الذين يدعون إلى تفعيل قوة النفس البشرية بالإيحاء والتنويم ثم بالطقوس الوثنية مع السحر والقدرة على استمداد طاقة القوى السفلية . لتكون في نهاية المطاف – بزعمهم – إنساناً قادراً على أن تشفي نفسك بنفسك ، قادراً على أن تجذب بمهارتك قدرك ، غنياً بقدراتك وطاقاتك عن أي شيء خارج ذاتك ، كما ستكون تاجراً رابحاً كلما مارست التدريب على ما تدربت عليه وأرشدت من حولك إلى ضرورة تلقف هذه الثقافات العصرية، وأؤكد على أن هذه بعض الدورات فهي كل يوم تتشح بوشاح جديد وتغير اسمها وبعض تقنياتها ، وتتلون في مستوياتها ، ولها توابع وفنون في تجدد مستمر فتلتبس على المتطلعين بلهفة للجديد وإلى الثقافات الأجنبية ، فمنها :

·                       دورات التدريب على الريكي ( تمارين وتدريبات لفتح منافذ الاتصال بالطاقة الكونية "كي" وتدفيقها في الجسم ، ممايزيد قوة الجسم ، وحيويته ، ويعطي الجسم  قوة إبراء ومعالجة ذاتية كما تعطي صاحبها بعد ذلك القدرة على اللمسة العلاجية- بزعمهم- )

·                       دورات التدريب على التشي كونغ ( تمارين وتدريبات للمحافظة على طاقة "التشي" الكونية -ذات الخصائص الإلهية- في الجسم والمحافظة عليها قوية ومتوازنة وسلسة في مساراتها ممايزيد مناعة الجسم ومقاومته للأمراض – بزعمهم -) .

·                       دورات التنفس العميق والتنفس التحولي ( تمارين في التنفس العميق الذي يضمن دخول طاقة "البرانا" الكونية إلى داخل الجسم "البطن" ، ويساعد على الدخول في مرحلة الاسترخاء الكامل . وهو مهارة لازمة لتمارين الفروع الأخرى من الرياضات )

·                       دورات التأمل الارتقائي ( تمارين رياضية روحية من أصول ديانات البوذية والهندوسية هدفها الترقي والسمو والوصول للاسترخاء ومن ثم النرفانا ، تعتمد على إتقان التنفس العميق مع تركيز النظر في بعض الأشكال الهندسية والرموز والنجوم ( رموز الشكرات) وتخيل الاتحاد بها مع ترديد ترانيم (مانترا) في أشرطة تسمع بتدبر وهدوء ومن كلمات هذه الترانيم عند المدربين من غير المسلمين استعانة بطواغيت عدة . ومن أمثلة ما يسمعه المتأملون أو يرددوه : فاذر أوف ذا إيرث وي أول ثنك يو فور أول ثنج يو جيف أس ) .

·                       دورات الاسترخاء ( تعتمد التنفس والتأمل مع الإيحاء الذاتي لعلاج الأرق والاكتئاب وغيره أو للسعادة والوصول للنشوة والغشية والنرفانا "التناغم مع الطاقة الكونية" أو للتعامل مع العقل اللاواعي وتغيير القناعات ونحوه)

·                       دورات البرمجة اللغوية العصبية ( وهي مزيج من تقنيات متنوعة لتنمية مهارات الاتصال والقدرة على المحاكاة للتميز وتفعيل الطاقات ، وتعتمد التدريب على الاسترخاء والقدرة على التعامل مع العقل اللاواعي ، وفي بعض المستويات المتقدمة - عند بعض مدراس البرمجة- تُعتمد فلسفة الطاقة وجهازها الأثيري –المزعوم- ويُدرب فيها على تمارين التنفس والتأمل لتفعيل النفع به ) ، وإن كانت هذه الدورات من أقلها خطورة في بدايتها على العقيدة إلا أنها من وجه من أعظمها خطورة إذ تشكل بوابة لدخول الدورات التي تعتمد فلسفة استمداد الطاقة الكونية ، ثم بعد تمام تفعيل الطاقات الكامنة يُندب إلى التدرب على تمارين استمداد الطاقة الكونية ، ومن بعدها يكون الشخص مؤهلا لدورات التدريب على استخدام الطاقات والقوى السفلية من خلال تعلم الهونا والشامانية والتارو وغيرها .

·                       دورات الماكروبيوتيك ( ظاهرها دورات للتثقيف والتدريب الصحي ، ثم تتعدى الغذاء لتقدّم نظام حياتي كامل يعتمد على فلسفة التناغم مع الطاقة الكونية من خلال التوازن بين قوتي " الين واليانج " والوصول للسمو الروحي –بزعمهم- يشمل تثقيفاً صحياً عن الغذاء والحمية يعتمد خصائص ميتافيزيقية للأطعمة مبناها فكرة الين واليانج ووجوب التناغم بينهما ، ويدعو لتجنب المنتجات الحيوانية قدر الإمكان من اللحوم والألبان والعسل ويركز على الحبوب والشعير ويعتني فيها عناية خاصة بالميزو – الشعير المخمر لسنوات تحت الأرض -  كما يدعو إلى فكرة التناغم مع طاقة قوة الحياة الكونية بكل تطبيقاتها الفكرية والرياضية المنبثقة من عقائد الشرق الوثنية )

·                       دورات التاي شي ( تقدم العلم الأشمل لرياضات الطاقة : الريكي والتشي كونغ وغيرها)

·                       دورات المشي على النار ( تقدم تمارين لتقوية الإرادة وتفعيل الطاقات ، وتستخدم الإيحاء. فبعد تمام الإيحاء للحاضرين بالقوة والقدرة يطلب من الجميع المشي على جمر متقد بمواصفات خاصة ، كما يفعل نساك الهندوس -الفقير الهندي-وممارسي اليوجا وغيرهم )

   وهناك دورات العلاج بخط الزمن ، والقراءة الضوئية وغيرها ، ودورات أخرى تم طبعها بطابع الدين الإسلامي مثل : دورات العلاج بطاقة الأسماء الحسنى ، ودورات العلاج بأشعة : لا إله إلا الله ، وتدور فكرتها الأساسية في فلك هذه الفلسفات أيضاً  ...ولا حول ولا قوة إلا بالله .

وربما تغيرت الأسماء والشعارات من يوم ليوم إلا أنها في أغلب صورها تبنى على محاولة دراسة للكرامات أو خوارق العادات وتعتمد على فلسفات وتعاليم الديانات الصينية والهندية في القول بالجسم الأثيري ومنافذ الطاقة "الشكرات" وما يتبعه من أسرار الطاقة الكونية المتمثلة في الـ "ki-chi-Qi" و"الطاو" و"الماكرو"و"البرانا" و"مانا" التي هي فلسفات عقدية لا تتفق مع الإيمان بالله وعلاقة الخالق بالمخلوق التي توضحها عقيدة الألوهية . كما تنادي بضرورة توازن القوى الثنائية "الين واليانج" التي هي ملخص فلسفة الديانة الطاوية للوصول للسمو والنرفانا والخلاص من شهوات الجسد وطريق ذلك تطبيقات الديانات الشرقية المبنية على طريق الاسترخاء والتنفس العميق والتأمل سواء فيما هو وافد من هناك من عبارات وأشكال ورموز وترانيم شركية ، أو باستبدال ذلك بتسبيحات وقرآن وذكر ورسوم وأعداد وخطوط للأسماء الحسنى حتى يتم تدفق الطاقة الكونية في الجسم البشري ومن ثم يحصل الإنسان على السعادة والصحة والنضارة والسمو الروحي –بزعمهم–  أو تعتمد الإيحاء والتنويم في طريق يوصل للتعامل مع الأرواح ( القوى السفلية ) والسحر.

ومن الملاحظ أن هذه الدورات وما يتبعها من علاجات بالطاقة المزعومة الموجودة عند المدربين أصحاب اللمسة العلاجية ، أو تلك المنبعثة من أحجار خاصة وأشكال هندسية ، أوالتي تستمد برياضات خاصة قد انتشرت بشكل واسع جداً وتستقطب جماهير من النساء والرجال مما يتطلب توعية سريعة يتعاون فيها الجميع لحماية جناب التوحيد حتى لا نفقد هويتنا الإسلامية ، وأخص خصائص تميزنا بعقيدتنا في الألوهية. وحتى لا نضل عن طريق السعادة الحقيقية قال شيخ الإسلام ابن تيمية : ( من أراد السعادة الأبدية فليلزم عتبة العبودية )

                                                                            كاتبته :فوز بنت عبداللطيف كردي

15 / 4 / 1424هـ مرسلة للنشر في مجلة الأسرة

 

أعلى الصفحة الصفحة الرئيسية